نظرات مشرقةيهمكم

جيل ؟ أي جيل ؟

بقلم عفاف عنيبة

جيل ؟ أيّ جيل و قد أصبح مدمنًا لكرة القدم عوض ممارسة الرياضة ؟ فترى أجسام الشباب هزيلة، و نحن مقبلون على حروب تتطلّب لياقة بدنية خاصة، حتى و إن كان من سنحاربهم طائرات مُسيَّرة و رجالًا آليين قادرين على دكّنا دكًا بأسلحتهم من كلّ شكل و نوع.

جيل أيّ جيل ؟ و الإعلام المرئي و المسموع يصبح و يمسي على أخبار الكرة، و كأنّ حياتنا كلّها لعب في لعب! و هل العاقل يختزل عمره كلّه في مقابلة كروية؟

اليوم أثرتُ ضحك صديقة عندما سألتني عن ازدواجية الخطاب لدى الإمام السديسي: «عفاف، يحدثنا عن التقشف و عدم التبذير، بينما زفاف ابنته فُتح فيه تحقيق بسبب بذخه المفرط و غير المعقول…». فكان ردّي: لا يزال فريقي المفضل هو فريق إيطاليا. أمّا عن الإمام السديسي، فالحمد لله لم أسمع يومًا أيًّا من خطبه في الحرم المكي، و لم أتابع أبدا خطبة جمعة لا في الجزائر و لا في غيرها. اللهم ارزقنا الصبر و احفظ لنا عقولنا في زمن أضاع فيه أهله البوصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى