تاريخ

فتح القسطنطينية .. بشارة نبوية

بقلم الأستاذ سمير حلبي

انتظر المسلمون أكثر من ثمانية قرون حتى تحققت البشارة النبوية بفتح القسطنطينية، و كان حلمًا غاليا و أملا عزيزا راود القادة و الفاتحين لم يُخب جذوته مر الأيام و كر السنين، و ظل هدفا مشبوبا يثير في النفوس رغبة عارمة في تحقيقه حتى يكون صاحب الفتح هو محل ثناء النبي (ﷺ) في قوله: “لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، و لنعم الجيش ذلك الجيش.”

و قد بدأت المحاولات الجادة في عهد معاوية بن أبي سفيان و بلغ من إصراره على فتح القسطنطينية أن بعث بحملتين الأولى سنة 49 هـ = 666، و الأخرى كانت طلائعها في سنة 54 هـ = 673م، و ظلت سبع سنوات و هي تقوم بعمليات حربية ضد أساطيل الروم في مياه القسطنطينية، لكنها لم تتمكن من فتح المدينة العتيدة، و كان صمود المدينة يزيد المسلمين رغبة و تصميما في معاودة الفتح؛ فنهض “سليمان بن عبد الملك” بحملة جديدة سنة (99 هـ = 719م) ادخر لها زهرة جنده و خيرة فرسانه، و زودهم بأمضى الأسلحة و أشدها فتكا، لكن ذلك لم يعن على فتحها فقد صمدت المدينة الواثقة من خلف أسوارها العالية و ابتسمت ابتسامة كلها ثقة و اعتداد أنها في مأمن من عوادي الزمن و غوائل الدهر، و نامت ملء جفونها رضى و طمأنينة.

ثم تجدد الأمل في فتح القسطنطينية في مطلع عهود العثمانيين، و ملك على سلاطينهم حلم الفتح، و كانوا من أشد الناس حماسا للإسلام و أطبعهم على حياة الجندية ؛ فحاصر المدينة العتيدة كل من السلطان بايزيد الأول و مراد الثاني، و لكن لم تكلل جهودهما بالنجاح و الظفر، و شاء الله أن يكون محمد الثاني بن مراد الثاني هو صاحب الفتح العظيم و البشارة النبوية الكريمة.

محمد الفاتح
ولد السلطان محمد الفاتح في (27 من رجب 835 هـ= 30 من مارس 1432م)، و نشأ في كنف أبيه السلطان مراد الثاني سابع سلاطين الدولة العثمانية، الذي تعهده بالرعاية و التعليم ؛ ليكون جديرا بالسلطنة و النهوض بتبعاتها ؛ فحفظ القرآن و قرأ الحديث و تعلم الفقه و درس الرياضيات و الفلك، و أتقن فنون الحرب و القتال، و أجاد العربية و الفارسية و اللاتينية و اليونانية، و اشترك في الحروب و الغزوات، و بعد وفاة أبيه في (5 من المحرم 855هـ = 7 من فبراير 1451م) تولى الفاتح السلطنة فتى في الثانية و العشرين من عمره وافر العزم شديد الطموح.

بناء قلعة رومللي حصار
كان السلطان بايزيد الأول قد أنشأ على ضفة البوسفور الآسيوية في أثناء حصاره للقسطنطينية حصنا تجاه أسوارها عُرف باسم قلعة الأناضول، و كانت تقوم على أضيق نقطة من مضيق البوسفور، و عزم محمد الفاتح أن يبني قلعة على الجانب الأوروبي من البوسفور في مواجهة الأسوار القسطنطينية، و قد جلب لها مواد البناء و آلاف العمال، و اشترك هو بنفسه مع رجال دولته في أعمال البناء، و هو ما ألهب القلوب و أشعل الحمية في النفوس، و بدأ البناء في الارتفاع شامخ الرأس في الوقت الذي كان فيه الإمبراطور قسطنطين لا يملك وقف هذا البناء، و اكتفى بالنظر حزنا و هو يرى أن الخطر الداهم سيحدق به دون أن يملك مندفعه شيئا.

و لم تمض ثلاثة شهور حتى تم بناء القلعة على هيئة مثلث سميك الجدران، في كل زاوية منها برج ضخم مغطى بالرصاص، و أمر السلطان بأن ينصب على الشاطئ مجانيق و مدافع ضخمة، و أن تصوب أفواهها إلى الشاطئ، لكي تمنع السفن الرومية و الأوروبية من المرور في بوغاز البوسفور، و قد عرفت هذه القلعة باسم “رومللي حصار”، أي قلعة الروم.

بوادر الحرب
توسل الإمبراطور قسطنطين إلى محمد الفاتح بالعدول عن إتمام القلعة التي تشكل خطرًا عليه، لكنه أبي و مضى في بنائه، و بدأ البيزنطيون يحاولون هدم القلعة و الإغارة على عمال البناء، و تطورت الأحداث في مناوشات، ثم لم يلبث أن أعلن السلطان العثماني الحرب رسميا على الدولة البيزنطية، و ما كان من الإمبراطور الرومي إلا أن أغلق أبواب مدينته الحصينة، و اعتقل جميع العثمانيين الموجودين داخل المدينة، و بعث إلى السلطان محمد رسالة يخبره أنه سيدافع عن المدينة لآخر قطرة من دمه.

و أخذ الفريقان يتأهب كل منهما للقاء المرتقب في أثناء ذلك بدأ الإمبراطور قسطنطين في تحصين المدينة و إصلاح أسوارها المتهدمة و إعداد وسائل الدفاع الممكنة، و تجميع المؤن و الغلال، و بدأت تردد على المدينة بعض النجدات خففت من روح الفزع التي سيطرت على الأفئدة، و تسربت بعض السفن تحمل المؤن و الغذاء، و نجح القائد الجنوبي “جون جستنياني” مع 700 مقاتل محملين بالمؤن و الذخائر في الوصول إلى المدينة المحاصرة ؛ فاستقبله الإمبراطور قسطنطين استقبالا حسنًا و عينه قائدًا عامًا لقواته، فنظم الجيش و أحسن توزيعهم و درب الرهبان الذي يجهلون فن الحرب تمامًا، و قرر الإمبراطور وضع سلسلة لإغلاق القرن الذهبي أمام السفن القادمة، تبدأ من طرف المدينة الشمالي و تنتهي عند حي غلطة.

استعدادات محمد الفاتح
كان السلطان محمد الثاني يفكر في فتح القسطنطينية و يخطط لما يمكن عمله من أجل تحقيق الهدف و الطموح، و سيطرت فكرة الفتح على عقل السلطان و كل جوارحه، فلا يتحدث إلا في أمر الفتح و لا يأذن لأحد من جلسائه بالحديث في غير الفتح الذي ملك قلبه و عقله و أرقه و حرمه من النوم الهادئ.

و ساقت له الأقدار مهندس مجري يدعى “أوربان”، عرض على السلطان أن يصنع له مدفعا ضخما يقذف قذائف هائلة تكفي لثلم أسوار القسطنطينية ؛ فرحب به السلطان و أمر بتزويده بكل ما يحتاجه من معدات، و لم تمض ثلاثة أشهر حتى تمكن أوربان من صنع مدفع عظيم لم يُر مثله قط، فقد كان يزن 700 طن، و يرمي بقذائف زنة الواحدة منها 12 ألف رطل، و يحتاج جره إلى 100 ثور يساعدها مائة من الرجال، و عند تجربته سقطت قذيفته على بعد ميل، و سمع دويه على بعد 13 ميلا، و قد قطع هذا المدفع الذي سُمي بالمدفع السلطاني الطريق من أدرنة إلى موضعه أمام أسوار القسطنطينية في شهرين.

بدء الحصار
وصل السلطان العثماني في جيشه الضخم أمام الأسوار الغربية للقسطنطينية المتصلة بقارة أوروبا يوم الجمعة الموافق (12 من رمضان 805هـ= 5 من إبريل 1453م) و نصب سرادقه و مركز قيادته أمام باب القديس “رومانويس”، و نصبت المدافع القوية البعيدة المدى، ثم اتجه السلطان إلى القبلة و صلى ركعتين و صلى الجيش كله، و بدأ الحصار الفعلي و توزيع قواته، و وضع الفرق الأناضولية و هي أكثر الفرق عددًا عن يمينه إلى ناحية بحر مرمرة، و وضع الفرق الأوروبية عن يساره حتى القرن الذهبي، و وضع الحرس السلطاني الذي يضم نخبة الجنود الانكشارية و عددهم نحو 15 ألفًا في الوسط.

و تحرك الأسطول العثماني الذي يضم 350 سفينة في مدينة “جاليبولي” قاعدة العثمانيين البحرية في ذلك الوقت، و عبر بحر مرمرة إلى البوسفور و ألقى مراسيه هناك، و هكذا طوقت القسطنطينية من البر و البحر بقوات كثيفة تبلغ 265 ألف مقاتل، لم يسبق أن طُوقت بمثلها عدة و عتادًا، و بدأ الحصار الفعلي في الجمعة الموافق (13 من رمضان 805هـ = 6 من إبريل 1453م)، و طلب السلطان من الإمبراطور “قسطنطين” أن يسلم المدينة إليه و تعهد باحترام سكانها و تأمينهم على أرواحهم و معتقداتهم و ممتلكاتهم، و لكن الإمبراطور رفض ؛ معتمدًا على حصون المدينة المنيعة و مساعدة الدول النصرانية له.

وضع القسطنطينية

تحتل القسطنطينية موقعا منيعا، حبته الطبيعة بأبدع ما تحبو به المدن العظيمة، تحدها من الشرق مياه البوسفور، و يحدها من الغرب و الجنوب بحر مرمرة، و يمتد على طول كل منها سور واحد. أما الجانب الغربي فهو الذي يتصل بالقارة الأوروبية و يحميه سوران طولهما أربعة أميال يمتدان من شاطئ بحر مرمرة إلى شاطئ القرن الذهبي، و يبلغ ارتفاع السور الداخلي منهما نحو أربعين قدمًا و مدعم بأبراج يبلغ ارتفاعها ستين قدما، و تبلغ المسافة بين كل برج و آخر نحو مائة و ثمانين قدما.

أما السور الخارجي فيبلغ ارتفاعه خمسة و عشرين قدما، و محصن أيضا بأبراج شبيهة بأبراج السور الأول، و بين السورين فضاء يبلغ عرضه ما بين خمسين و ستين قدما، و كانت مياه القرن الذهبي الذي يحمي ضلع المدينة الشمالي الشرقي يغلق بسلسلة حديدية هائلة يمتد طرفاها عند مدخله بين سور غلطة و سور القسطنطينية، و يذكر المؤرخون العثمانيون أن عدد المدافعين عن المدينة المحاصرة بلغ أربعين ألف مقاتل.

اشتعال القتال
بعد ما أحسن السلطان ترتيب وضع قواته أمام أسوار القسطنطينية بدأت المدافع العثمانية تطلق قذائفها الهائلة على السور ليل نهار لا تكاد تنقطع، وكان دوي اصطدام القذائف بالأسوار يملأ قلوب أهل المدينة فزعا ورعبا، وكان كلما انهدم جزء من الأسوار بادر المدافعون عن المدينة إلى إصلاحه على الفور، واستمر الحال على هذا الوضع.. هجوم جامح من قبل العثمانيين، ودفاع مستميت يبديه المدافعون، وعلى رأسهم جون جستنيان، والإمبراطور البيزنطي.

وفي الوقت الذي كانت تشتد فيه هجمات العثمانيين من ناحية البر حاولت بعض السفن العثمانية تحطيم السلسلة على مدخل ميناء القرن الذهبي واقتحامه، ولكن السفن البيزنطية والإيطالية المكلفة بالحراسة والتي تقف خلف السلسلة نجحت في رد هجمات السفن العثمانية، وصبت عليها قذائفها وأجبرتها على الفرار.

وكانت المدينة المحاصرة تتلقى بعض الإمدادات الخارجية من بلاد المورة وصقلية، وكان الأسطول العثماني مرابطا في مياه البوسفور الجنوبية منذ (22 من رمضان 805هـ = 15 من إبريل 1453م)، ووقفت قطعة على هيئة هلال لتحول دون وصول أي مدد ولم يكد يمضي 5 أيام على الحصار البحري حتى ظهرت 5 سفن غربية، أربع منها بعث بها البابا في روما لمساعدة المدينة المحاصرة، وحاول الأسطول العثماني أن يحول بينها وبين الوصول إلى الميناء واشتبك معها في معركة هائلة، لكن السفن الخمس تصدت ببراعة للسفن العثمانية وأمطرتها بوابل من السهام والقذائف النارية، فضلا عن براعة رجالها وخبرتهم التي تفوق العثمانيين في قتال البحر، الأمر الذي مكنها من أن تشق طريقها وسط السفن العثمانية التي حاولت إغراقها لكن دون جدوى ونجحت في اجتياز السلسلة إلى الداخل.

السفن العثمانية تبحر على اليابسة!!
كان لنجاح السفن في المرور أثره في نفوس أهالي المدينة المحاصرة؛ فانتعشت آمالهم وغمرتهم موجة من الفرح بما أحرزوه من نصر، وقويت عزائمهم على الثبات والصمود، وفي الوقت نفسه أخذ السلطان محمد الثاني يفكِّر في وسيلة لإدخاله القرن الذهبي نفسه وحصار القسطنطينية من أضعف جوانبها وتشتيت قوى المدينة المدافعة.

واهتدى السلطان إلى خطة موفقة اقتضت أن ينقل جزءًا من أسطوله بطريق البر من منطقة غلطة إلى داخل الخليج؛ متفاديا السلسلة، ووضع المهندسون الخطة في الحال وبُدئ العمل تحت جنح الظلام وحشدت جماعات غفيرة من العمال في تمهيد الطريق الوعر الذي تتخلله بعض المرتفعات، وغُطي بألواح من الخشب المطلي بالدهن والشحم، وفي ليلة واحدة تمكن العثمانيون من نقل سبعين سفينة طُويت أشرعتها تجرها البغال والرجال الأشداء، وذلك في ليلة (29 من رمضان 805هـ = 22 من إبريل 1453م).

وكانت المدافع العثمانية تواصل قذائفها حتى تشغل البيزنطيين عن عملية نقل السفن، وما كاد الصبح يسفر حتى نشرت السفن العثمانية قلوعها ودقت الطبول وكانت مفاجأة مروعة لأهل المدينة المحاصرة.

وبعد نقل السفن أمر السلطان محمد بإنشاء جسر ضخم داخل الميناء، عرضه خمسون قدما، وطوله مائة، وصُفَّت عليه المدافع، وزودت السفن المنقولة بالمقاتلين والسلالم، وتقدمت إلى أقرب مكان من الأسوار، وحاول البيزنطيون إحراق السفن العثمانية في الليل، ولكن العثمانيين علموا بهذه الخطة فأحبطوها، وتكررت المحاولة وفي كل مرة يكون نصيبها الفشل والإخفاق.

الهجوم الكاسح وسقوط المدينة
استمر الحصار بطيئا مرهقا والعثمانيون مستمرون في ضرب الأسوار دون هوادة، وأهل المدينة المحاصرة يعانون نقص المؤن ويتوقعون سقوط مدينتهم بين يوم وآخر، خاصة وأن العثمانيين لا يفتئون في تكرار محاولاتهم الشجاعة في اقتحام المدينة التي أبدت أروع الأمثلة في الدفاع والثبات، وكان السلطان العثماني يفاجئ خصمه في كل مرة بخطة جديدة لعله يحمله على الاستسلام أو طلب الصلح، لكنه كان يأبى، ولم يعد أمام السلطان سوى معاودة القتال بكل ما يملك من قوة.

وفي فجر يوم الثلاثاء (20 من جمادى الأولى 857هـ= 29 من مايو 1453م)، وكان السلطان العثماني قد أعد أهبته الأخيرة، ووزَّع قواته وحشد زهاء 100 ألف مقاتل أمام الباب الذهبي، وحشد في الميسرة 50 ألفًا، ورابط السلطان في القلب مع الجند الإنكشارية، واحتشدت في الميناء 70 سفينة _بدأ الهجوم برًا وبحرًا، واشتد لهيب المعركة وقذائف المدافع يشق دويها عنان السماء ويثير الفزع في النفوس، وتكبيرات الجند ترج المكان فيُسمع صداها من أميال بعيدة، والمدافعون عن المدينة يبذلون كل ما يملكون دفاعا عن المدينة، وما هي إلا ساعة حتى امتلأ الخندق الكبير الذي يقع أمام السور الخارجي بآلاف القتلى.

وفي أثناء هذا الهجوم المحموم جرح “جستنيان” في ذراعه وفخذه، وسالت دماؤه بغزارة فانسحب للعلاج رغم توسلات الإمبراطور له بالبقاء لشجاعته ومهارته الفائقة في الدفاع عن المدينة، وضاعف العثمانيون جهدهم واندفعوا بسلالمهم نحو الأسوار غير مبالين بالموت الذي يحصدهم حصدا، حتى وثب جماعة من الانكشارية إلى أعلى السور، وتبعهم المقاتلون وسهام العدو تنفذ إليهم، ولكن ذلك كان دون جدوى، فقد استطاع العثمانيون أن يتدفقوا نحو المدينة، ونجح الأسطول العثماني في رفع السلاسل الحديدية التي وُضعت في مدخل الخليج، وتدفق العثمانيون إلى المدينة التي سادها الذعر، وفر المدافعون عنها من كل ناحية، وما هي إلا ثلاث ساعات من بدء الهجوم حتى كانت المدينة العتيدة تحت أقدام الفاتحين.

محمد الفاتح في المدينة
ولما دخل محمد الفاتح المدينة ظافرا ترجل عن فرسه، وسجد لله شكرا على هذا الظفر والنجاح، ثم توجه إلى كنيسة “أيا صوفيا”؛ حيث احتشد فيها الشعب البيزنطي ورهبانه، فمنحهم الأمان، وأمر بتحويل كنيسة “أيا صوفيا” إلى مسجد، وأمر بإقامة مسجد في موضع قبر الصحابي الجليل “أبي أيوب الأنصاري”، وكان ضمن صفوف الحملة الأولى لفتح القسطنطينية، وقد عثر الجنود العثمانيون على قبره فاستبشروا خيرًا بذلك.

وقرر الفاتح الذي لُقِّب بهذا اللقب بعد الفتح اتخاذ القسطنطينية عاصمة لدولته، وأطلق عليها اسم “إسلام بول” أي “دار الإسلام”، ثم حُرفت واشتهرت بـ “إستانبول”، وانتهج سياسة سمحة مع سكان المدينة، وكفل لهم حرية ممارسة عبادتهم، وسمح بعودة الذين غادروا المدينة في أثناء الحصار والرجوع إلى منازلهم، ومنذ ذلك الحين صارت إستانبول عاصمة للبلاد حتى فتح القسطنطينية بين الحلم والحقيقة .

المصادر:
محمد فريد: تاريخ الدولة العلية العثمانية – تحقيق إحسان حقي – دار النفائس – بيروت – (1403هـ = 1983م).

علي حسون – تاريخ الدولة العثمانية – المكتب الإسلامي بيروت – (1414هـ= 1994م)

عبد العزيز محمد الشناوي- الدولة العثمانية دولة مفترى عليها – مكتبة الأنجلو المصري- القاهرة – 1984م.

عبد السلام عبد العزيز فهمي – السلطان محمد الفاتح – دار القلم – دمشق – (1413 هـ= 1993م).

محمد صفوت مصطفى – السلطان محمد الفاتح – دار الفكر العربي – القاهرة – 1948م.

محمد عبد الله عنان – مواقف حاسمة في تاريخ الإسلام – مؤسسة الخانجي – القاهرة – (1382هـ = 1962م).

الرابط : https://islamonline.net/archive/%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى