
هذه قائمة أعرضها علي القراء الكرام ممن إنتقدوا عملية طوفان الأقصي من كلا الجهتين :
| الاسم | الموقف أو الانتقاد |
– مهند مصطفى | خبير بالشؤون الإسرائيلية، وقد وصف بعض تحركات حماس قبل الهجوم (مثل تدريبات بالطيران الشراعي) بأنها دلائل على تخطيط مسبق. ([Lebanon Debate – ليبانون ديبايت][1]) |
-Amos Harel | محلل عسكري إسرائيلي، وقال إن خطط حماس وأهدافها كانت واضحة منذ وقت، وإن فشل الردع من الجانب الإسرائيلي يعكس فشلًا استراتيجيًا. ([INSS][2]) |
-Yoav Zitun | محلل عسكري (من تقرير JINSA) وصف تكتيكات حماس بأنها مستمرة في التمويه والمفاجأة، مع دراسة استراتيجية شاملة للهجوم. ([JINSA][3]) |
-Aharon Haliva | رئيس الاستخبارات الإسرائيلي سابقًا، أعرب في تسجيلات مسرّبة أن ما حصل في 7 أكتوبر كان “أعمق من مجرد فشل استخباري” وأن هناك قصور طويل الأمد يحتاج إلى تصحيح كبير. ([Times of Israel][4]) |
-منظمات حقوقية مثل Human Rights Watch** | انتقدت نفي بعض ادعاءات وقوع جرائم ضد المدنيين، وقدمت تقريرًا يفند بعض إنكارات حماس للهجوم. ([Le Monde.fr][5])
و الآن حان الوقت للتعرّض لمنتقدي عملية طوفان الأقصى، ومناقشة طروحاتهم، وبيان كيف يرون أن العملية أضرّت بمصالح الشعب الفلسطيني والقضية برمّتها.
أولًا، يقول بعضهم إن الثمن كان باهظًا جدًا، و إن العملية لم تحظَ بموافقة كل الفصائل، و على رأسها السلطة الفلسطينية التي لم تُعلِمها حماس بموعد تنفيذ العملية و لا بطبيعتها. و هنا مفارقة تستحق التوقف: كيف لم تكن السلطة على علم، بينما كانت أجهزة مخابرات مصر و الأردن على دراية مسبقة بالتحضيرات و أبلغت جانب العدو ؟ فكيف تغيب تلك المعلومة عن سلطة تعمل في صلب المشهد الفلسطيني ؟
ثانيًا، يتحدث بعضهم و كأن تحرير فلسطين يجب أن يتم بقفاز من حرير، بلا شلالات دم و لا دمار، و كأننا في حلم أو خيال. و هذا لم يحدث في تاريخ أي صراع تحرري، لا في الواقع و لا في أسوأ الكوابيس. و كأن لسان حال هؤلاء الخبراء أن الحرية تُنال بلا تضحيات و لا دم.
ثالثًا، أدان بعضهم ما وصفوه بـ«وحشية» عملية طوفان الأقصى، بحجّة أنها استهدفت مدنيين صهاينة من شباب و عائلات. و العجب أن هؤلاء الذين يُسمّونهم «مدنيين» هم أبناء الجيل المحتل لفلسطين، و بالتالي يصنَّفون ضمن فئة المحتلّين، و لا يعنينا توصيفهم الاجتماعي. و الأعجب أن قتل المدنيين الفلسطينيين طوال عشرين سنة، و حصار قطاع كامل، لا يُعدّ وحشية عندهم، بينما قتل محتلين صهاينة في طوفان الأقصى يصبح فجأة «منتهى الوحشية». و سأعرض بقية الردود في مقالة لاحقة إن شاء الله.
المراجع
[1]: https://www.lebanondebate.com/article/664649-article?utm_source=chatgpt.com “تركيز على 3 محاور… خبير مصري يكشف تفاصيل جديدة عن هجوم ”7 أكتوبر” – Lebanon Debate – ليبانون ديبايت”[2]: https://www.inss.org.il/strategic_assessment/deterrence/?utm_source=chatgpt.com “Israeli Deterrence and the October 7 Attack – INSS”
[3]: https://jinsa.org/wp-content/uploads/2024/05/JINSA-Report-The-October-7-War.pdf?utm_source=chatgpt.com “The October 7 War: Observations, October 2023 – May 2024”
[4]: https://www.timesofisrael.com/former-idf-intel-chief-oct-7-was-much-deeper-than-an-intelligence-failure/?utm_source=chatgpt.com “Former IDF intel chief: Oct. 7 was ‘much deeper’ than an …”
[5]: https://www.lemonde.fr/en/international/article/2024/07/17/human-rights-watch-report-debunks-hamas-denials-of-october-7-attack_6687225_4.html?utm_source=chatgpt.com “Human Rights Watch report debunks Hamas denials of October 7 attack”