
«قبل الهدنة الأولى التي انتهكها العدو الصهيوني في مارس الماضي، جرى حديثٌ معمّق بين دونالد ترامب و مبعوثه الخاص وايتكوف، و في حضور إبن الرئيس إريك. وهذا باختصار ما قاله ترامب حول فلسطين:
“عندما جئتُ إلى الحكم سنة 2016 وجدتُ أن إسرائيل، من زاوية الأمر الواقع، قائمة و تفرض نفسها. فكيف يريدون مني الاعتراف بدولة شبح غير موجودة على الأرض؟ على المعسكر العربي غير المطبع أن يفهم هذه الحقيقة: الطرف القوي انتصر في أربعينات القرن الماضي و انتهى الأمر. و في كل حرب هناك منتصر و خاسر، فلماذا يحمّلني البعض ما لا قدرة لي عليه ؟ و بيننا ستيفن، هل تعتقد أننا قادرون على فرض أي شيء على الإسرائيليين يخالف إرادتهم؟ بالطبع لا، و ها أنت توافقني.
علينا العمل بما هو قائم ميدانيًا، و ألا نطالب بما هو غير واقعي. نعم، أعلم أن هناك فلسطينيين عالقين في غزة و الشتات و داخل إسرائيل، لكن هذه ليست مسؤوليتي ؛ أنا جئت الآن، فهل سيحاسبونني على سياسات انتهجها السابقون ؟ هذا غير معقول.
الحلّ، برأيي، هو اندماج الفلسطينيين في دولة واحدة و انتهى. لنتوقف عن الحديث عن الانسحاب إلى حدود 67 ؛ إسرائيل لن تنسحب، و لن أرهق نفسي بمطلب خاسر كهذا. ليتقبّل الجميع حلّ الدولة الواحدة، و لنغلق الملف.”»