
تكملةً لمقالة البارحة، هذه هي الحلقة الثانية.
رابعًا: ما قامت به عملية طوفان الأقصي هو تذكير لجميع الفصائل بأن تحرير فلسطين يكون عبر حمل السلاح، لا عبر المفاوضات.
خامسًا: ذكّرت عملية *طوفان الأقصي* الجميع باستحالة استمرار الحصار على غزة.
سادسًا: كان لا بد من إرسال رسالة يفهمها جيدًا بنو صهيون فيما يخص قدسية المسجد الأقصى و ما يمثّله كرمز لسائر المسلمين.
سابعًا: اتهام حماس بممارسة الإرهاب عبر هذه العملية اتهام باطل، لأن المواثيق الدولية تثبت حق الشعب الواقع تحت الاحتلال في مقاومة الاحتلال. وفق القانون الدولي الإنساني و قرارات الأمم المتحدة، خاصة القرار 37/43 لعام 1982، تعترف الأمم المتحدة بحق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال في مقاومة القوة المحتلة بجميع الوسائل المشروعة، بما فيها الكفاح المسلح، ما دام منضبطًا بالقانون الدولي. هذا يثبت أن وصف المقاومة بالإرهاب مناقض للمراجع الرسمية.
ثامنًا: اتهام حماس بأنها زادت في معاناة الشعب الفلسطيني اتهام باطل أيضًا، فالملامّ هو الاحتلال الصهيوني، و لا علاقة لحماس بذلك.
من إيجابيات عملية طوفان الأقصى أنها ذكّرت العالم كله بقضيةٍ يُراد لها النسيان و الدفن في ركام الحجر و العظام، و هذا ما لم يحصل؛ بل إنّ الإبادة الجماعية جرّت تنديدًا عالميًا علنيًا بجرائم الاحتلال، و بات الصهاينة منبوذين.
تاسعًا: كشفت الإبادة الجماعية الوجه القبيح جدًا للاحتلال كما يفعل في كل مرة، عبر عدوانه المتكرر على الفلسطينيين في غزة و الضفة و فلسطين 48.
و أكتفي بهذا إلى أن نصل إلى الحلقة الثالثة إن شاء الله.