
أعتذر للقراء الكرام، في هذه الصبيحة لم أتمكن من نشر مقالات جديدة كالمعتاد و هذا بسبب : في ساعتين كان علي إنجاز عدة مهمات لأتمكن بعدها من أخذ قطنا “بشو” إلي الطبيب البيطري، فحالته الصحية ساءت و بتنا جد قلقين عليه. عند اخذه إلي طبيبه من شدة الألم كان صامت و عند الطبيب خاف كثيرا من جرعات الدواء التي أعطيت له علي شكل حقن موجعة.
إلا أنني تنفست الصعداء عندما عدت به إلي البيت، فقد كان هادئا و بات يفتح عينه المريضة شفاه الله.
شعرت بعظم المسؤولية الملقاة علي عاتقي ناحية قط في عمره عامين، و فكرت في أهلنا في غزة و كيف أن الجميع يتهرب من تحمل مسؤوليته الأخلاقية و الحضارية ناحيتهم ؟
هل تحجرت القلوب إلي هذا الحد، و قد اصبحت علي خبر تجريم حركة الإخوان المسلمين و كأن ترامب عازم علي تعكير صفو كل صباح بقرارات إرهابية…