
هذه بنود هدنة 9 أكتوبر بين حماس و العدو الصهيوني و
سنتناول تقييم كل بند بعد حوالي شهرين من التوصل إلي
إتفاق بين الطرفين.
فيما يلي أبرز بنود الاتفاق بين حركة حماس و إسرائيل، وفقا
لما أوردته وسائل الإعلام العالمية:
الأسرى
- فور انسحاب إسرائيل التدريجي من محيط غزة، تقدم حركة حماس معلومات عن الأسرى الإسرائيليين. لم يقع الإنسحاب بحسب ما هو متفق عليه أي لم يقع إنسحاب من كل محيط غزة.
- و في غضون 72 ساعة من التوقيع، تسلم حركة حماس جميع الأسرى الأحياء الموجودين لدى الفصائل في قطاع غزة، و عددهم 20. وقع تسليم كل الأحياء من العدو الصهيوني.
- في غضون 72 ساعة، تسلم حركة حماس رفات نحو 28 أسيرا إسرائيليا في غزة، مقابل تقديم إسرائيل جميع المعلومات المتعلقة بالأسرى الفلسطينيين لديها. وقع تسليم جل الجثث و بقي عدد يعد علي أصابع اليد الواحد لم يسلم لجسامة الدمار العمراني و صعوبة تحديد الجثث تحت الركام و رفض بنو صهيون في إدخال رافعات الركام.
- تشكل آلية تبادل المعلومات عن الأسرى بين حماس و إسرائيل عبر الوسطاء و الصليب الأحمر الدولي.
- ترسل حركة حماس قائمة بالبيانات المتوفرة لديها عن الأسرى الإسرائيليين الأحياء و الأموات. إلتزمت حماس بإرسال القائمة.
- تتم عملية تسليم الأسرى دون أي مظاهر احتفالية أو إعلامية. وقع التسليم دون أي مظهر إحتفالي أو إعلامي.
- يُسلم الأحياء يوم الأحد 12 أكتوبر/تشرين الأول حتى الساعة 6 صباحا من اليوم التالي، مع تسليم ما أمكن من الجثامين.
- يرسل وفد مصري لمعبر عوفر حيث يُجمع الأسرى للتأكد من الأسماء المقرر الإفراج عنها بالتنسيق مع الوسطاء.
- يزور وفد مصري رفقة الصليب الأحمر سجني عوفر و كتسيعوت للتأكد من أسماء الأسرى الفلسطينيين.
- تنسق حركة حماس في قطاع غزة مع الصليب الأحمر بشأن الأسرى الإسرائيليين، و حين تكتمل الإجراءات عند الطرفين تتحرك السيارات التي تحمل الأسرى من الجانبين.
- تُفرج حركة حماس عن 20 أسيرا إسرائيليا دفعة واحدة، مقابل إفراج إسرائيل عن نحو ألفي أسير فلسطيني منهم 250 محكومون بالمؤبد و 1700 اعتقلوا منذ بدء الحرب على القطاع عام 2023. الأسري الفلسطينيون الذين افرج عنهم كانوا في حالة صدمة نفسية و جلهم كانوا ضحايا تعذيب و أما الجثامين التي سلمت فكانت مشوهة و غير قابلة للتعرف عليها و لا زال عدد من جثث الأسري الفلسطينيين لم يسلموا بعد.
-
المساعدات الإنسانية
- تتوقف الحرب في غضون 72 ساعة من موافقة إسرائيل و حركة حماس على بنود الاتفاق. لم تتوقف الحرب في غضون 72 ساعة بل هي مستمرة.
- تدخل المساعدات الإنسانية فورا و يبدأ تنفيذ ما تضمنه اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 19 يناير/كانون الثاني 2025 بهذا الشأن. و لم تدخل المساعدات إلا نزر قليل منها و النوعية التي دخلت لا تلبي مطلب الحفاظ علي رمق الحياة في الأجساد المنهكة للمحاصرين.
- دخول ما لا يقل عن 600 شاحنة يوميا إلى قطاع غزة فور توقيع الاتفاق، تشمل مساعدات وبضائع للقطاع الخاص و50 شاحنة وقود وغاز، و يُحتسب العدد أسبوعيا بما لا يقل عن 4200 شاحنة. لم يدخل هذا العدد علي الإطلاق لغزة.
- تستلم و توزع وكالات الأمم المتحدة و المنظمات الأخرى المساعدات الإنسانية.
- يسمح بدخول المساعدات عبر 5 معابر هي: كرم أبو سالم جنوب القطاع وكيسوفيم وسطه وكارني ومفلاسيم و إيرز شرق مدينة غزة. جل المعابر لازالت مغقلة و علي رأسها معبر رفح.
- تُشكل غرفة عمليات للمتابعة تضم جمهورية مصر العربية و دولة قطر و الجمهورية التركية و الولايات المتحدة و إسرائيل و حركة حماس. الجانب العربي و حماس سجل خرق خطير للهدنة و بنو صهيون و أمريكا في خبر كان.
الانسحاب
- يبدأ الانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي من محيط غزة فور الموافقة على الاتفاق. لم يقع إنسحاب كلي من كل محيط غزة.
- يستغرق الانسحاب نحو الخط الفاصل المتفق عليه أقل من 24 ساعة بعد موافقة إسرائيل على الاتفاق.
- ينسحب الجيش الإسرائيلي من مدينة غزة و الشمال و رفح و خان يونس وفقا للبنود. لم يتم أي إنسحاب لبنو صهيون من المواضع المذكورة.
- تبدأ عودة النازحين من جنوب القطاع إلى مدينة غزة و شماله فور بدء تنفيذ الاتفاق. لم تتم عودة النازحين بإعتبار أن كل شيء مهدم و غزة مقسمة و الألغام في كل مكان و المساعدات لم تدخل و بإختصار عن اي هدنة يتحدثون ؟
- * https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/10/9/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%B4%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82