
البارحة فتحتُ صفحة فيسبوك، فإذا بي أقع على مشاركة لمعارض جزائري يتّهم فيها وزيرًا جزائريًا حاليًا بامتلاك فندق في برشلونة الإسبانية. و للمرة الألف أتأكد من عدم أهلية بعض الأشخاص لتحمّل مسؤولية المعارضة. ففي حدود القوانين الوضعية، لا يجوز اتهام شخص، خصوصًا إذا كان مسؤولًا في الدولة، من دون تقديم أدلة و مستندات إلى العدالة، و منع أي عملية تشهير به إلى حين انتهاء التحقيق في الأمر. معارض بهذا السلوك الطفولي لا يرقى إلى مستوى المعارضة الواعية و المسؤولة.
في بريطانيا، جمعت زوجة ولي العهد أشخاصًا من مختلف الأعمار و المستويات في الكنيسة للاحتفاء بعيد الرحمة و التراحم و التكافل و التضامن الذي يمثّله ميلاد سيدنا عيسى عليه السلام. و مرة أخرى تتألّق أميرة ويلز عبر تضمينها الكراسة المُهدَاة لكل مشارك بقولها: “أنتم تعطون بلا مقابل، و لا أحد يعرفكم، لكن تبرّعكم و مشاركتكم آلام الآخرين يشرفكم و يقوّي أواصر العلاقات الإنسانية و الاجتماعية في مجتمعنا. من القلب، أشكركم.”
أمّا في بلادنا، فقد شرح لي اليوم بائع الدجاج في بلديتنا ـ مشكورًا ـ ما يلي: “أسعار الدجاج تهبط و تصعد وفق الظروف المناخية؛ فالبرودة الشديدة أو الحرارة المرتفعة لا تسمح لمربي الدواجن برعايتها، فيوقفون نشاطهم إلى حين تحسّن الأجواء، و هذا النقص في العرض يقابله طبعًا ارتفاع في الأسعار.”
و للعلم، فإن طعم الدجاج الجزائري من أطيب ما يكون…