نظرات مشرقةيهمكم

كفانا حوادث مرور

بقلم عفاف عنيبة

أصبحتُ على خبر فاجعة موت 14 شخصًا في حادث مرور تعرّضت له حافلة في إحدى الولايات الداخلية. صراحةً، هل يُعقَل أن تتكرّر هذه الحوادث و يذهب هذا العدد الكبير من الركاب ضحيةَ أخطاء السياقة؟ أذكر ما قالته لي سيدة قانونية: «إنني عادةً ما أركب الحافلة، و ما لاحظته في السنوات الأخيرة هو تهوّر سائقي الحافلات ؛ فهم لا يحترمون في كثير من الأحيان المسارات المحددة لهم، فنجد أنفسنا في مواقع لم نقصِدْها، و ذلك بسبب رغبة السائقين في تجنّب الازدحام. أما طريقة سياقتهم فحدّث و لا حرج.»

في حادثة بني عباس لا ندري بعدُ ما هي ملابسات الحادث ؛ و كل ما نعرفه أن الحافلة انقلبت على نفسها. ما سبب انقلاب المركبة ؟ لا نعلم بعد. غير أننا نبدأ يومنا الجديد بنفوس حزينة، و مطلبنا  التعجيل في معالجة ملف الحوادث المرورية، لأنها أصبحت مقلقة للغاية، و تتسبّب في موت ركاب كل ذنبهم أنهم وثقوا في وسيلة نقل غير آمنة. و المعالجة يجب أن تتمّ في أسرع الآجال، لا عبر حلول ترقيعية، بل من خلال حلول ناجعة و دائمة. و رحم الله كل ضحايا الحوادث المرورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى