
من المؤسف أن أبدأ يومي بمقالة عن عمالة دول الخليج للعدو، و قطر على وجه الخصوص. سأعلّق على ما ورد على لسان مسؤول قطري رسمي ردًّا على سؤال طرحه السفير و الإعلامي الأمريكي المستقل توكر كارلسون، المعروف بمواقفه المناهضة للوبي الصهيوني، و ذلك في منتدى الدوحة الدولي.
تخيّلوا ما قاله الطرف القطري عن علاقة قطر بإدارة ترامب: «لم يقف أي رئيس أمريكي إلى جانب دولة عربية ضد إسرائيل قط، إلى أن أجبر دونالد ترامب بيبي على الاعتذار لقطر».
: No American president has ever sided with an Arab state over Israel until Donald Trump forced Bibi to apologize to Qatar. A reaction from Qatar’s PM.
https://x.com/i/status/1997671168174690406
مثل هذا الادعاء الصادر عن مسؤول قطري يكشف مستوى السذاجة و الارتهان الذي يطبع سياسة النظام الأميري تجاه الكيان الصهيوني و الإدارة الأمريكية. و أختم برسالة إلى القطريين: إنّ دونالد ترامب كان على علم بالعدوان الإسرائيلي علي قطر، و لم يمنعه، و كل ما فعله كان مجرد إظهارٍ لتضامنٍ زائف عبر طلبه من الصهاينة الاعتذار ؛ و اعتذارهم لأمير قطر ليس سوى انتقاصٍ من شأنه و استغفالٍ له.
وأكتفي بهذا القدر…